كيف تكتب مقالًا بالذكاء الاصطناعي: دليل عملي بسبع خطوات

9 دقيقة قراءة

كتابة مقال بالذكاء الاصطناعي بحيث يصلح للنشر لا لإعادة الكتابة من الصفر مسألة ترتيب عمل، لا اختيار أداة بعينها. في هذا الدليل سبع خطوات: من البريف والخطة إلى التحقق من الحقائق والتحرير الأخير، مع مثال «كما وُلِّد» و«بعد التحرير» يوضح ما تغيّر بالضبط. يصلح الدليل أيضًا لمن يكتب بأداة أخرى، فسلسلة بريف ثم خطة ثم أقسام ثم تحرير لا ترتبط بأداة واحدة. والإطار صريح: الذكاء الاصطناعي يجهّز مسودة، والإنسان يحوّلها إلى مقال — الحقائق والأمثلة والقرارات تبقى لك.

ما الذي يتقنه الذكاء الاصطناعي، وما يبقى عليك أنت

يجمع الذكاء الاصطناعي مسودة سريعة من بريفك ويحافظ على نبرة واحدة طوال نص طويل، ولهذا يستحق استدعاءه أصلًا. أما القرارات التي تجعل القارئ يثق بما يقرأ فتبقى بيدك: عمّ يتحدث هذا المقال تحديدًا، وأي حقائق تدخل فيه، وبأي رأي يخرج. وإذا كان لديك نص جاهز وتريد صياغته بكلمات أخرى لا كتابته من الصفر، فتلك مهمة أخرى لها دليلها الخاص: إعادة صياغة النص.

  • مسودة سريعة من بريف واحد، بلا ورقة بيضاء أمام عينيك.
  • نبرة وأسلوب ثابتان طوال النص، إن حُدِّدا مسبقًا.
  • أكثر من صياغة لفكرة واحدة، مفيدة حين لا تحضرك صياغتك أنت.
  • مسودة أولى لعنوان ومقدمة ووصف تعريفي، تُراجَع لاحقًا.
  • الحقائق والأرقام والأسماء والتواريخ: تُتحقَّق ولا تُصدَّق كما هي.
  • التجربة الشخصية والرأي، وهذا ما لا يملكه الذكاء الاصطناعي أصلًا.
  • القرار بما يبقى من المسودة وما يُحذف بوصفه حشوًا.
  • التحرير الأخير: حذف التكرار والعبارات الجاهزة، ومراجعة ترابط الأقسام.

التحضير: بريف للذكاء الاصطناعي

في مولّد النص، البريف حقل نصي واحد للطلب كله، بحد أقصى ستة آلاف حرف، ولا يوجد حقل منفصل للموضوع أو الكلمات المفتاحية أو الجمهور في الاستمارة. لذلك تُكتب كل المعطيات داخل نص واحد، وكلما كان أكمل قلّت الحاجة لإعادة الكتابة بعد التوليد. فيما يلي قالب يمكن نسخه وتعبئته بموضوعك.

  • الموضوع والشكل. عمّ المقال وأين سيُنشر — مدونة، صفحة هبوط، منشور لشبكة اجتماعية.
  • الهدف. ما الذي على القارئ فعله أو فهمه بعد القراءة.
  • الجمهور. من يقرأ، وماذا يعرف مسبقًا عن الموضوع.
  • الكلمات المفتاحية. ثلاث إلى خمس عبارات يجب أن تظهر في النص.
  • النبرة والأسلوب. مثلًا خبير وجاد — ويمكن اختيارهما لاحقًا من الاستمارة نفسها.
  • الطول. عدد كلمات تقريبي داخل نص البريف، مثل «نحو 400 كلمة» أو «منشور قصير من ثلاث فقرات».
  • ما يجب ذكره. حقائق وأرقام وأسماء لا يجوز إغفالها.
  • ما يجب تجنبه. عبارات مستهلكة، وعود، مواضيع لا تناسب جمهورك.

كلما كانت فقرة «ما يجب تجنبه» أكثر تحديدًا قلّت التعديلات بعد التوليد: عبارة عامة مثل «اكتب ببساطة» يفسّرها الذكاء الاصطناعي كما يشاء، أما «بلا لغة رسمية جافة وبلا كلمة فريد» فتكاد تكون واضحة دائمًا.

خطوات عملية: كيف تكتب مقالًا بالذكاء الاصطناعي

الخطوة الأولى: اكتب البريف

خذ القالب من القسم السابق وعبّئه بموضوعك مباشرة في حقل البريف — فهو المُدخل الوحيد الذي يملكه المولّد، وكلما كان النص أكمل قلّ ما يخترعه الذكاء الاصطناعي بنفسه.

لا تبدأ بالإعدادات الافتراضية: اجمع البريف كاملًا أولًا، ثم اختر النبرة والأسلوب والشكل — فالاستمارة تطبّقها على أي نص ترسله بعد ذلك.

الخطوة الثانية: ولّد خطة وعدّلها بيدك

اطلب من الذكاء الاصطناعي، داخل حقل البريف نفسه، ألا يكتب المقال كاملًا بل يجمّع خطة: قائمة أقسام مع خلاصة قصيرة لكل واحد. كل استدعاء يعطي إجابة واحدة، فتصلك الخطة كنتيجة منفصلة يمكن نسخها إلى مسودتك.

اقرأ الخطة بعين محرر: احذف ما لا يخص الموضوع، أضف ما ينقصها، بدّل الترتيب. هذا أرخص من إعادة كتابة مقال جاهز — خطأ في البنية يظهر خلال عشر ثوانٍ هنا، لا بعد ألف كلمة من النص.

الخطوة الثالثة: ولّد قسمًا قسمًا، لا المقال كله بطلب واحد

اعمل على الخطة بندًا بندًا: يدخل في البريف قسم واحد مع سطر أو سطرين عن السياق قبله. بهذا يخرج كل جزء بطول متقارب وحشو أقل مما يعطيه طلب كبير واحد.

في مولّد النص من iBro لا يلزمك شيء خاص لهذا — هو حقل البريف نفسه، تستدعيه عدة مرات متتالية، طلب مستقل لكل قسم.

الخطوة الرابعة: أضف ما هو لك: حقائق وتجربة ورأي

مسودة الذكاء الاصطناعي هي المكان المناسب لفقرة تبدأ بـ«في تجربتنا» أو برقم تحققت منه بنفسك. هذه الإضافات هي ما يقرر إن كان المقال يبدو لك أم كأي نص مشابه آخر.

أضفها بيدك مباشرة بعد توليد كل قسم، ما دام السياق حاضرًا في ذهنك — نقل الأمثلة إلى المقال الجاهز في النهاية أصعب وأبطأ.

الخطوة الخامسة: تحقق من الحقائق والأرقام والأسماء والتواريخ

الذكاء الاصطناعي غير ملزم بمعرفة أحدث الأرقام، وكثيرًا ما يخلط بين أسماء وتواريخ متشابهة. راجع مع مصدر أول كل رقم واسم شركة وكل جملة تبدو كحقيقة لا كرأي.

إن تعذّر توثيق حقيقة ما فالأصدق حذفها أو صياغتها كافتراض، لا تركها بلا تحقق في نص يحمل اسمك.

الخطوة السادسة: حرّر الأسلوب: احذف التكرار والعبارات الجاهزة والحشو

اقرأ النص بصوت مرتفع — تكرار الكلمة نفسها في جمل متجاورة وعبارات مثل «في عالمنا اليوم» تُسمع فورًا رغم أنها تُفوَّت بسهولة على الشاشة.

ثم مرّة مستقلة للترابط والسلامة اللغوية: حسّن النص لحذف الكلمات الزائدة وتقصير الجمل، وراجع القواعد قبل النشر.

الخطوة السابعة: اكتب العنوان والمقدمة والوصف التعريفي

العنوان والفقرة الأولى يقرران إن كان المقال سيُفتح أصلًا، لذا اكتبهما أو أعد كتابتهما بيدك في آخر لحظة، بعد أن يكون النص كله جاهزًا.

للوصف التعريفي لا حاجة لصياغة من الصفر — مولّد الأوصاف التعريفية يجمّع نسخة من الصفحة أو من الكلمات المفتاحية، وأنت تضبطها على مقالك تحديدًا.

مثال: من البريف إلى المقال

خذ بريفًا قصيرًا لمدونة عن عادات شخصية: الموضوع — كيف تبدأ عادة القراءة اليومية رغم ضيق الوقت؛ الهدف — اقتراح خطوة واحدة تنجح فعلًا؛ الجمهور — موظفون بين الخامسة والعشرين والأربعين جرّبوا القراءة وتوقفوا؛ النبرة — ودّية بلا وعظ؛ ما يجب ذكره — قاعدة «صفحتان لا أكثر»، لا عدد الكتب في السنة.

  • لماذا تتوقف عادة القراءة بعد أسبوع من الحماس
  • قاعدة الصفحتين: كيف تنجح في الواقع
  • من أين تبدأ اليوم لا غدًا
كما وُلِّد

قاعدة الصفحتين استراتيجية لبناء عادة القراءة، وتقوم على تحديد عدد صفحات منخفض جدًا في البداية، بحيث يسهل إنجازه يوميًا دون الشعور بالإرهاق أو الملل، مما يساعد على الاستمرارية على المدى الطويل.

بعد التحرير

قاعدة الصفحتين بسيطة: افتح الكتاب والتزم بصفحتين فقط، ثم أغلقه إن أردت. لا تنجح لأن العدد كبير، بل لأن القرار يُتَّخذ سلفًا، لا في اللحظة التي تكون فيها منهكًا بعد يوم طويل ولا رغبة لديك في فتح كتاب.

ما الذي تغيّر: أولًا استُبدلت الصياغة الأكاديمية الثقيلة «استراتيجية لبناء عادة» بكلام مباشر يشبه الحديث. ثانيًا تحوّلت الفكرة المجردة «عدد صفحات منخفض» إلى رقم محدد يمكن تطبيقه فورًا: صفحتان بالضبط. ثالثًا أُضيف تفسير «لماذا تنجح» لم يكن في المسودة، وهو بالضبط رأي الكاتب الذي لا يملكه الذكاء الاصطناعي. رابعًا قُسّمت جملة طويلة إلى جملتين أقصر.

أخطاء شائعة عند توليد النص

  • كل النص بطلب واحد. كلما طال الجواب ظهر رتم الجمل المتشابه أكثر — التوليد قسمًا قسمًا يحل هذه المشكلة شبه كليًا.
  • بريف من سطر واحد. «اكتب مقالًا عن القهوة» يترك كل القرارات للذكاء الاصطناعي، وأنت من يرتبها لاحقًا في التحرير؛ بريف مفصّل يوفر هذه الخطوة بالذات.
  • النشر بلا تحقق من الحقائق. نبرة واثقة في الجواب لا تعني أن الأرقام والتواريخ فيه صحيحة.
  • غياب التجربة الشخصية. مقال بلا مثال واحد بصيغة المتكلم يُقرأ كنشرة معلومات لا كمادة من خبير.
  • عبارات جاهزة تمر دون ملاحظة. «في عالمنا اليوم»، «لا بد من الإشارة»، «يلعب دورًا مهمًا» — يستخدمها الذكاء الاصطناعي أكثر مما يبدو من أول قراءة.
  • انتقالات حادة بين الأقسام. إن جُمِّع جزء من النص بطلبات منفصلة، راجع الانتقالات — قد تتغير النبرة بوضوح عند حدود الأقسام.
  • تلخيص بحث غيرك دون إحالة. إعادة سرد بيانات غيرك بكلماتك لا يُلغي وجوب ذكر المصدر.

كيف تُنجز هذا في مولّد iBro

في مولّد النص تُطبَّق الخطوات أعلاه كالتالي.

  • البريف. حقل نصي واحد، حتى ستة آلاف حرف — فيه قالب الخطوة الأولى، وللتوليد قسمًا قسمًا تُرسله مجددًا مع جزء جديد من الخطة.
  • النبرة. واحدة من سبع خيارات: ودّية، خبيرة، مُلهِمة، مُقنِعة، بسخرية خفيفة، واثقة، متشكِّكة.
  • الأسلوب. واحد من سبعة: رسمي، حواري، علمي، تسويقي، إخباري، أدبي، قانوني.
  • أقصر / أطول. يمكن طلب تقصير الجواب الجاهز أو توسيعه — الاستمارة لا تسأل عن عدد كلمات، فقط عن الاتجاه.
  • شكل للشبكات الاجتماعية. يمكن تهيئة النتيجة لمنشور تيليغرام أو تعليق إنستغرام إن كان النص سيُنشر هناك أيضًا.
  • التنسيق والإيموجي. مفتاح واحد يتحكم بتنسيق الفقرات والقوائم، وآخر منفصل بثلاثة إلى ستة إيموجي في النص؛ لمسودة مقال موقع عادة يُترك كلاهما مغلقًا.

يأخذ المولّد لغة النتيجة من لغة البريف — لا يمكن أن تكتب بالعربية وتطلب جوابًا بالإنكليزية، فلا يوجد اختيار لغة منفصل في الاستمارة.

أسئلة شائعة

هل يمكن كتابة مقالات للموقع بالذكاء الاصطناعي؟

نعم، إن اجتاز الناتج المراجعات نفسها التي يجتازها أي نص آخر: حقائق مدقَّقة، أسلوب يناسب المنصة، وإحالات على أبحاث وأرقام غيرك. طريقة الكتابة نفسها ليست المشكلة — جودة النص النهائي هي المسألة.

كيف تراجع مقالًا كتبه الذكاء الاصطناعي؟

كما تراجع أي مسودة: قارن الأرقام والأسماء والتواريخ بمصدرها الأول، اقرأ النص بصوت مرتفع بحثًا عن العبارات الجاهزة والتكرار، ثم مرّره على مراجعة القواعد والترقيم.

هل يكون المقال المكتوب بالذكاء الاصطناعي أصيلًا؟

الصياغات في جواب الذكاء الاصطناعي عادة جديدة، لكن لا ضمانة لذلك — يعتمد الأمر على مدى عمومية البريف وحجم التحرير بعد التوليد. إن تبيّن بعد الفحص أن النص ما زال يطابق صفحات أخرى، فطرق رفع الأصالة مشروحة في مقالة منفصلة: كيف تجعل النص أصيلًا.

كم يستغرق كتابة مقال بالذكاء الاصطناعي؟

التوليد نفسه يستغرق ثوانٍ لكل قسم، لكن المقال كاملًا وفق هذا الدليل — بريف، خطة، توليد قسمًا قسمًا، تحرير وتحقق من الحقائق — يأخذ عند معظم الكتّاب من ساعة إلى ساعة ونصف، حسب الطول وعدد الأمثلة الخاصة بك.

هل يجب الإفصاح عن أن النص كتبه الذكاء الاصطناعي؟

لا قاعدة موحدة — يعتمد على المنصة التي سيُنشر فيها النص وسياستها التحريرية. لا توجد اتفاقية استخدام خاصة بالمحتوى المولَّد على الموقع، فاتبع متطلبات المنصة التي تكتب لها.

أي ذكاء اصطناعي يكتب أفضل نص؟

لا جواب عام هنا — النماذج تتغير أسرع من أي تصنيف يُكتب عنها، و«الأفضل» يعتمد على نوع النص. قارن على نصوصك أنت بثلاثة معايير: مدى ثبات النبرة المطلوبة، تكرار الأخطاء في الحقائق، وحجم التحرير المتبقي بعد التوليد.

باختصار

الترتيب هكذا: اجمع البريف وفق القالب، ولّد خطة وعدّلها بيدك، ثم اكتب قسمًا قسمًا لا المقال كله دفعة واحدة. بعدها أضف حقائقك وأمثلتك، تحقق من الأرقام وحرّر الأسلوب. من هنا يمكنك البدء: ولّد النص في مولّد iBro — بلا تسجيل دخول تتاح ثلاث محاولات مجانية في اليوم. وإن جاء المقال أقصر من اللازم، يمكن أن يساعد كيف يعمل موسّع النص بالذكاء الاصطناعي في إتمامه بالحجج والأمثلة.

مقالات ذات صلة

كيف تكتب مقالًا بالذكاء الاصطناعي في 7 خطوات — iBro